• الاخبار
  • أخبار مصر
  • 13 حزباً وحركة يعلنون خطة مسيراتهم فى ذكرى تنحى مبارك غداً

13 حزباً وحركة يعلنون خطة مسيراتهم فى ذكرى تنحى مبارك غداً

تم النشر فى أخبار مصر مع 0 تعليق منذ الاثنين : 11 / فبراير / 2013 الساعة 4:27:22

 دعت 13 حزبا وحركة، جماهير الشعب المصرى للمشاركة فى مسيرتين سلميتين غدا الاثنين 11فبراير الموافق ذكرى تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك

 

وأكد بيان مشترك بينهم أن المسيرات ستحمل شعارات إسقاط النظام والقصاص للشهداء والعدالة الاجتماعية.

 

وأعلنت القوى الثورية عن خطة مسيراته التى تنطلق المسيرة الأولى من أمام مسجد الفتح برمسيس ، والمسيرة الثانية من أمام مسجد السيدة زينب، على أن تبدأ المسيرات فى التحرك  تمام الساعة الخامسة مساءا متوجهة إلى ميدان التحرير

 

وتساءل الموقعون على البيان، ماذا عن الإنتصار الأول؟قائلين:يمر اليوم عامان على ذلك المساء الذي حبست فيه الأنفاس في ميادين التحرير، بل ويمكن أن نقول في بلاد العالم أجمع، والناس في انتظار خطاب طال انتظاره يعلن تنحي الديكتاتور حسني مبارك عن حكم مصر.

 

وأوضح البيان أنه على الرغم من كل ما سال من دماء، وكل العيون التي راحت برصاص قوات أمنه وكل المصابين الذين سقطوا برصاصه وخرطوشه وقناصته، أنيرت السماء بشماريخ الانتصار والهتاف وتبادل الثوار في الشوارع الأحضان، فقد سقط الديكتاتور الذي ظن أنه لن يسقط .. إنه يوم الحادي عشر من فبراير.. يوم احتفل الشعب المصري بخلع محمد حسني مبارك بعد ثلاثين عاما من القمع والفساد والنهب.

 

وأضاف البيان: ثمانية عشر يوما قضاها الثوار في ميدان التحرير يوحدهم هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام" " عيش، حرية، عدالة اجتماعية".. وقضاها البعض في محاولات للتفاوض والحوار مع أبرز رموز مبارك على وتابع: أمل أن يتم احتواء حركة الشارع وأن تعود الأمور إلى ما كانت عليها وإن بشروط أفضل.. تحاورت الرموز وبقي الثوار في الشارع وكان انضمام الطبقة العاملة إليهم بالإضراب والتظاهر الخطوة الحاسمة التي حسمت مصير الديكتاتور وجعلت خسائر الإبقاء عليه أكبر من التخلي عنه.. ولو مؤقتا.

 

وأشار إلى أن واقع الأمر أن المخلوع لم يتنحى وإنما كلف – وهو من لم يحق له تكليف أحد في تلك اللحظة -  القوات المسلحة بإدارة البلاد.. فهلل الكثيرون وقد بهرتهم اليد التي ارتفعت بالتحية العسكرية لشهداء الثورة.

 

وقالوا فى بيانهم، لقد ارتفعت أصوات قليلة وإن كانت حاسمة تحذر من حكم العسكر الذي لا يختلف عن قائده الأعلى، ولم تطل فترة البهجة، فسرعان ما تلوثت تلك اليد بدماء الشهداء قتلا وتعذيبا ومن جديد امتلأت المعتقلات و مواجهة شعار استكمال الثورة اجتمعت الرموز والقوى السياسية على "الانتقال الدستوري" ووضعت آمالها وأقنعت قطاعات واسعة من الشعب بأن المخرج من الحكم العسكري هو الانتخابات البرلمانية ومن بعدها انتخابات الرئاسة ثم دستور للبلاد بهذا الترتيب حسب استفتاء وعد الموافقين عليه بالجنة والمعترضين عليه بالنار إضافة إلى بعض الأصوات التي توهمت أنه بالإمكان تغيير نظام يملك ترسانة من العسكر والسجون والقوانين والمعتقلات ورأس المال من خلال صندوق الانتخابات.

 

وأضاف، أنه جاء البرلمان وانعقدت جلساته بأغلبية إسلامية على حين ظل الثوار يذبحون على بعد شارعين منه فلم يلقوا من البرلمان سوى الإدانة والتشويه.. ثم جاءت الانتخابات الرئاسية بأول رئيس مدني منتخب، من جماعة الإخوان المسلمين، ضرب الرقم القياسي في الكذب ونقض وعوده للشعب التي انتخب من أجلها وفي مواجهة مرشح نظام الرئيس المخلوع، ومن جديد سالت الدماء وسقط الشهداء وأبدع النظام الجديد، نظام الإخوان المسلمين في فنون التعذيب والاختطاف والقمع.

 

ووتابع البيان، بالتوازي مع هذا القمع السياسي الذي لم يتوقف يوما زاد القمع الاقتصادي والاجتماعي، فأغلقت المصانع وطرد العمال وارتفعت الأسعار ولم تتمكن الحكومات المتتالية أن تحقق ولو مطلبا واحدا من مطالب العدالة الاجتماعية مثل تحديد حد أدنى وأقصى للأجور.

 

وقع على البيان كل من ،حزب التحالف الشعبى الاشتراكى- حركة شباب من أجل العدالة والحرية- حزب الدستور- الحركة الشعبية لاستقلال الأزهر- حزب الكرامة- الجبهة الحرة للتغيير السلمى- اتحاد شباب ماسبيرو- حركة شباب الثورة العربية- الاشتراكيون الثوريون- التيار الشعبى المصرى- حزب مصر الحرية- الجمعية الوطنية للتغيير- حركة كفاية


لا تجعل الاخبار تفوتك : اشترك ليصلك الخبر فى نفس اللحظة
269 مشاهدة